عزيزى د. حاتم الصكر
لك مني تحية حب و تقدير
أنا كنت قد تشرفت بمزاملتك في اعدادية الكوت في أوائل السبعينيات حيث كنت مدرسآ للفيزياء و منذ أن غادرت العراق و أنا أتمنى أن أ سمع عنك ومنك في أن تكون بخير وبصحة جيدة وأن يدوم عطائك الرائع .
دمت بحفظ الله ورعايته.
القارئ القديم
الولايات المتحدة
الاستاذ الكبير..مازالت تلك الطرقات بين البحر والطفولة ترسم لنا مصائر نا المجنونة ..حمدا لله على سلامتكم ودمتم سالمين..
سفيان جبران
اليمــــــن
الدكتور حاتم الصكر لك مني كل الحب والا حترام
واتمنى لك طوال العمر حتى لا تفقدك اللغه العربيه والادب العربي
- اذكر ك دائما حليما هادئا تثلج الصدر ان تكلمت وان صمت .
- واتمنى ان استفيد من وجودك بيننا في اليمن
وساتواصل معك ما حييت
د.احمد جارالله ياسين
العــراق
استاذنا القدير
بوركت جهودكم النقدية التي افادت الادب العربي
منير طلال
اليمــــــن
تحية حب وتقدير للدكتور الرائع حاتم الصكر الذي اطل علي محبيه من هذا الموقع المتميز
إشراق دلال
اليمــــــن
إلى الإنسان والأب الكبير في شعاع النور من عيني إليه.. ومن نبض المشاعر والدفء من قلبي عليه
إلى من جعل للحرف .. رقةً ودفئا .. معنىً وعذوبةً
إلى من غمرنا بعلمه.. ووقته الثمين
كل الامتنان إلى من علمني لغتي وعلى يديه سأتعلم الكثير والكثير ..
كل الإكبار والإجلال إليك أستاذي العزيز وإلى العراق الصابر وإلى كل عراقي شريف مثابر داخل أرض العراق وخارجه..
د. سعد الصالحي
العــراق
شكرا ً للموقع الجميل ..
سأتواصل معك دائما ً أخي الحبيب أبا هند.
جيان البيلساني
الســـودان
.... ما بالها ..
هذي الحروف ببابك
هل تبتدرك .. أم تقيل ...
والقلم في شغفٍ ..
يدور كسواقينا ..
بعد الجفاف ، بعد المطر ...
بيْد أنه ..
لا مداد ، ولا حروف
ولا وتر ..
كل الدنا ..
تجثو بساحك .. صامتة
ولا مداد .. ولا وتر ....
هذي هي ..
بعض الصور ...!!!
أدامك الله - أستاذي - لخدمة اللغة العربية ..
تقديري و تبجــــيلي ،،،
محب لحاتم الصكر
دول أخرى
استاذي الفاضل العزيز الوالد الدكتور/حاتم الصكر انتم الجمال بمعناة الحقيقي فانتم الوقار والادب وحسن الخلق مع الكبير والصغير انتم يا استاذي القدوة الى الابد ولكنكم حيرتوني كيف تتعاطون مع طلابكم وتلاميذكم بالذات الذين يعتبرون انفسهم (مواهب ولكن )
لحسن عزوز
الجـزائر
أتمنى المزيد من الكتابات النقدية المعاصرة وخاصة الدراسات التطبيقبة للنصوص الشعرية المعاصرة و بالأخص نصوص الشاعر الفنان أمل دنقل, الأستاذ الجامعي لحسن عزوز المركز الجامعي الوادي الجزائر,
فضل شباله
دول أخرى
سلام عليك دكتور حاتم
الحقيقه اني أمر هنا عابرا لكني أشتم ألق الابداع
ونكهة الثقافه
كم أنت كبير يا ابن الرافدين
وشكري للطيب ابراهيم محمد طلحه الذي عرفني عليك
دمت طيبا
وتقبل تحيتي
الشاعر /فضل شباله
kindly reply on my e mail because i need to send you an email but I can't get your mail address
any way I am wael from egyptatin supreme council of culture and I sent you fax but I dont know if you receive it or not
regards
عبدالسلام علي الدباء
اليمــــــن
أستاذي العزيز الدكتور/ حاتم الصكر المحترم
أهنيك من كل قلبي على هذا الموقع المتميز وعلي ماتجود بة إبداعاتك الادبية الخلاقه.
ودعني اقول لك: أن الرئعون مثلك كالاحجار الكريمة التي لا لانصنعها ولكننا نبحث عنها لنحتفظ بها الى الابد... ودمت.
تلميذك المخلص/ عبدالسلام علي صالح الدباء
مهدي التمامي
ليبيــا
أستاذا الفضل كل عام وأنت بخير
نتمنى منك مشركتنا في الكتابة لمجلتنا الجديدة
(شعريات) التي نصدرها نحن مجموعة من الشباب العرب ، وقد حدثت عنك الدكتورة وجدان الصائغ
سنحاول أن نبعث لك بنسخة منها إذا سمحت لنا الظروف
محمد باسالم
اليمــــــن
رائع هذا الموقع الي تشرفت بزيارته.. تصميم أنيق ومحتوى غني جداً .. وكم أتمنى أن تتيح لي الأيام التعرف على الناقد الكبير الأستاذ الدكتور حاتم
الشاعر حسن رحيم الخرساني
دول أخرى
الدكتور الفاضل حاتم الصكر
تحية وحب
أبارك لكم مجهودكم الكريم في مسيرة الأدب
متمنيا لكم المزيد
عيد الخميسي
السعـوديّة
الناقد- المبدع، الصديق والقريب من الروح د.حاتم الصكر..رمضان كريم وكل عام وأنت ومن تحب بألف خير..دعائي بأن يعود الغائب وأن تجتمع العائلة تحت سماء الحرية والامان والوطن.. جميلة هذه الفسحة التي يتيحها موقعكم .
محبتي وتقديري
حسن النواب
أستراليا
المبدع الناصع .. حاتم الصكر
يبقى مبضعك النقدي متفردا بكل شيء بدءا بالصدق والحدس والقراءة الخفية ومرورا بالوجع الإبداعي الذي يلازمك .. احييك ومن قلبي ينط طائر القطا الناحب بالدمع على قرة عينيك .. ادعو من ملائكة السماء ان ترجع به الينا .. آملا ان نلتقي في بغداد ذات نهار مقدس وبدون لعلعة رصاص . فلقد ادمنا الحروب حتى صارت ثملة بإحزاننا وهلعنا وتشردنا الذي اتمنى ان لايطول ..
طارق الصكر
العــراق
الاقيك ابا هند الحبيب واتذكر احلى واروع ما احببت ترديده منذ صغري وحتى الان من كلماتك العذبه وها هي الان تطرق مسامعي من جديد كانها تروي الحكايه ( انني في الصمت انسان يعاني غير ان الكبرياء تطمس الالام زورا بالاماني فتراني باسما دون عناء انما جرحي الذي يفغر فاه في الخفاء جالدا وجهي على لهب الثواني حرقة تابى رواء انما جرحي سيبقى ضامئا حتى اللقاء )